بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بطلة العالم من نادى شباب العصافرة ايه جمال صلاح فؤاد
الثلاثاء 26 يوليو 2011 - 5:33 من طرف Admin

» اختبار الحزام الاسود 19/7/2011
الأربعاء 20 يوليو 2011 - 5:35 من طرف Admin

» ابطال براعم الاسكندرية عام 2011
الأحد 1 مايو 2011 - 6:33 من طرف Admin

» ***شــــــــــــجرة الانبيــــــــــــــاء***
السبت 16 أبريل 2011 - 15:31 من طرف Admin

» سماء الرسول صلى الله عليه وسلم ومعانيها..
السبت 16 أبريل 2011 - 15:12 من طرف Admin

» هدى جمال صلاح فؤاد
الجمعة 25 مارس 2011 - 7:00 من طرف Admin

» نتائج بطوله الاسكندرية 14 سنه و16سنه.........
الجمعة 11 مارس 2011 - 2:21 من طرف Admin

» مقاطع فيديو من الاتحاد المصرى للكاراتيه أستعدادات الفرق الوطنية للكاراتيه [HQ]
الجمعة 4 مارس 2011 - 7:21 من طرف Admin

» فيديو اختبارات الاحزمه (3/1/2011)
الخميس 20 يناير 2011 - 8:04 من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر


تفكير عصرى فى رحلة الإسراء والمعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفكير عصرى فى رحلة الإسراء والمعراج

مُساهمة من طرف الحاج احمد خميس في الثلاثاء 6 يوليو 2010 - 8:36

رغم إنقضاء أكثر من أربعة عشر قرناً على رحلة الإسراء والمعراج إلا أن التفكير فيها وفى كيفية حدوثها يشغل فكر العارفين والمحبين والمؤمنين فهى رحلة غير عادية فالذى أسرى به هو خير خلق الله والذى أسرى به هوخالق الدنيا والآخرة القادر على كل شىء .
ولكن لابد لنا من وقفة أمام تفكير أهل زمان الإسراء والمعراج الذين ناقشوا فقط فيما يعلمون ولم يناقشوا فيما لايعلمون فقد ناقشوا فقط فى رحلة الإسراء ولم يجادلوا فى رحلة المعراج التى لايعلمون عنها شيئاً وذلك على عكس من يكذب الآن برسالة الإسلام التى بدأت وإنتهت قبل أن يخلق هذا المكذب بأكثر من ألف وأربعمائة عام .
نعود إلى رحلة المعراج والتى انصب فيها الحديث على مارأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لنا أن نتفكر فى أن رحلة المعراج أبهر وأعظم من رحلة الإسراء ولنا أولاً أن نتساءل كما تساءل كثيرون هل كانت رحلة الإسراء بالروح أم بالجسد أم بالإثنين معأً ؟.
ولنا نتساءل أيضاً هل توقف الزمان وتقارب المكان حتى يسرى بالرسول صلى الله عليه وسلم ويعرج به ثم يعود إلى الأرض وفرشه مازال دافئاً ؟.
ثالثاً هل نعرف ماهى المسافة بين السماء والأرض ؟
وإذا فكرنا فى الرد على كل هذه الأسئلة فلابد من سؤال غاية فى الأهمية والخطورة لكل من يسأل الأسئلة السابقة وهى كيف تقدر قدرة الله سبحانه وتعالى على فعل الأشياء وهو الذى يقول للشىء كن فيكون ؟ وهل كلمة كن فى حق الله مثل كلمة كن فى حق المخلوق ؟
نقول وبالله التوفيق إن الله سبحانه وتعالى القادر على كل شىء لايصعب عليه أن يعرج برسوله صلى الله عليه وسلم فوق سبع سموات بالروح والجسد وهو أعظم تكريم وإلا ماكانت هناك معجزة لو كان المعراج بالروح فقط فسائر البشر يمكن أن يطوف الكون كله وهو نائم فما المعجزة فى ذلك ؟
إذا فالمعراج كان بالروح والجسد .
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد قال فى رحلة الإسراء (سبحان الذى أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) .
فإن رحلة المعراج تحتاج إلى تنزيه وتعظيم وتبجيل للمولى سبحانه وتعالى يفوق كلمة سبحان لايستطيع أحد أن يصل إليها أو إلى فهمها فلم يعلمنا بها الله سبحانه .
وإذا أردنا فهم ذلك فهيا بنا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رواه الإمام الترمذى ( أتدرون كم بين السماء والأرض ؟ فقالوا الله ورسوله أعلم . فقال صلى الله عليه وسلم بين الأرض والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماء وأخرى مسيرة خمسمائة علم وبين السماء السابعة والكرسى خمسمائة عام وبين الكرسى والعرش خمسمائة عام ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
وعندما حاول المجتهدون تقدير هذه المسافة بالسنين الضوئية (وهى أقصى أنواع السرعات حتى الآن حيث يقطع الضوء ثلاثون ألف كيلو متر فى الثانية الواحدة)
وجد أن المسافر يحتاج أن يقطع مسافة 20 ألف بليون كيلو متر فى الثانية الواحدة لمدة خمسمائة عام حتى يصل إلى السماء الدنيا فكم سيحتاج حتى يصل إلى السماء السابعة وكم يحتاج حتى يصل إلى ماوصل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم .
إنها معجزة يصعب العقل البشرى مهما أوتى من علم أن يصل إليها .
ورغم كل هذه المسافات وماحدث فى هذه المعجزة إلاأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد إلى فراشه وهو مازال دافئاً فلانملك أمام ذلك إلاأن نقول هو الله لاإله إلاهو .
ولكن يبقى سؤال ألاوهو هل وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منتهى ملك الله سبحانة نقول وبالتأكيد كلا فملك الله لايعلم مداه إلا الله .
ولابد أن نعلم أن الملوك إذا أرادوا تكريم أهم الرسل لديهم دعوهم إلى قصور الملك لتكريمهم فما بالنا بملك الملوك إذا أراد تكريم أعظم خلقه وكان أعظم نيشان حصل عليه الرسول فى هذا التكريم هوفريضة الصلاة .
ولانملك فى نهاية هذه المعلومة إلا أن ندعو الله سبحانه وتعالى ونقول اللهم من هو سبحانه الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى أن تخرجنا من ظلمات الشهوات وحب الدنيا إلى نور رضاك وفضلك ويامن عرج بنبيه من الأرض إلى مافوق السموات أن تعرج بنا من دناءة النفوس إلى حبك فاللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك وأن تجعل نعيمنا فى الآخرة هو دوام النظر إلى وجهك الكريم والأنس بك يارب العالمين وأن لاتخرجنا من هذه الدنيا إلا وقد رضيت عنا رضاءً لاسخط بعده .
وننهى هذا المقال بهذا الحوار الجميل
التحيات لله والصلوات الطيبات
السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
أشهد أن لاإله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت إبراهيم وعلى آل إبراهيم
فى العالمين إنك حميد مجيد .[justify]
avatar
الحاج احمد خميس

عدد الرسائل : 12
السٌّمعَة والشهره : 10
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى